عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي

231

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية

ابن مصقلة « 1 » الذي يحدّثه « 2 » سفيان بن عيينة عن أبي حنيفة . قال يعقوب : فعرفه علىّ بن المدينىّ ، وقال : لم أجده عندي . وقال يعقوب : وسمعت إبراهيم بن هاشم ، ذكر حديث سفيان بن عيينة ، حديث ابن عباس : عجّل لي ، وأضع عنك . قال : إنما هو يقول : أخّر عنّى ، وأزيدك . فقال ابن عيينة : كان أبو حنيفة يكرهه « 3 » . قال الغسولىّ « 4 » : دخلت على سفيان بن عيينة ، وبين يديه قرصان من شعير ، فقال : يا أبا موسى ، إنهما طعامي منذ أربعين سنة . وكان ينشد « 5 » : خلت الدّيار فسدت غير مسوّد * ومن الشّقاء تفرّدى بالسّؤدد ثم يقول : أنا المحدّث وأنتم أصحاب الحديث . قال سفيان ، في [ آخر ] « 6 » حجّة حجّها : وافيت هذا الموضع سبعين مرّة ،

--> ( 1 ) في النسخ : « مسقلة » ، وقد تقدم بالصاد ، وانظر المشتبه 322 . ( 2 ) في ا : « يحدث » . ( 3 ) ذكر التميمي في الطبقات السنية مسألة لعلها تفسر هذا ، حيث قال : « وعن خالد ابن يحيى البلخي ، قال : كنت عند سفيان بن عيينة ، فجاءه رجل ، فسأله عن مسألة ، فقال : إنّي بعت متاعا إلى الموسم ، وأنا أريد أن أخرج فيقول لي الرجل : ضع عنى وأعجل لك مالك . فقال سفيان : قال الفقيه أبو حنيفة : إذا بعت بالدراهم فخذ بالدنانير ، وإذا بعت بالدنانير فخذ بالدراهم » . ( 4 ) كذا في النسخ ، عدا م ، ففيها « الغسوى » . والقصة في صفة الصفوة 2 / 234 ، عن حرملة بن يحيى ، مع بعض التغيير . ( 5 ) كذا في تاريخ بغداد 9 / 177 ، 178 ، وفي العقد لابن عبد ربه 2 / 290 : « أنشأ يقول » . ( 6 ) تكملة من : تاريخ بغداد 9 / 184 ، صفة الصفوة 2 / 227 ، والطبقات السنية .